علج الروم قيصرهم أفقه من منافقي زماننا.
قيصر الروم يقول - بعد أن جاءه كتاب النبي ﷺ يدعوه إلى الإسلام - لقومه وأكابر مملكته:
كما في صحيح البخاري قال: [فَأَذِنَ هِرَقْلُ لِعُظَمَاءِ الرُّومِ فِي دَسْكَرَةٍ لَهُ بِحِمْصَ، ثُمَّ أَمَرَ بِأَبْوَابِهَا فَغُلِّقَتْ، ثُمَّ اطَّلَعَ فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ الرُّومِ، هَلْ لَكُمْ فِي الْفَلَاحِ وَالرُّشْدِ، وَأَنْ يَثْبُتَ مُلْكُكُمْ، فَتُبَايِعُوا هَذَا النَّبِيَّ؟].
والدعاة على أبواب جهنم الذين هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا - كما وصفهم النبي ﷺ - يَرَوْنَ الفلاح والرشد بعيدا عن الحلال والحرام وشريعة الرحمن وهدي النبي عليه الصلاة والسلام.