⛔احتيال الٲشاعرة والماتوريدية بمسألة اللفظية لتمرير القول بخلق القرآن⛔
🎯 مسألة اللفظ لا علاقة لها بأصل مسألة القول بخلق القرآن مطلقا.
فالكلام في اللفظ إنما هو على أنه من متعلقات آلة التلاوة، لا بذات المتلو، وعلى هذا جرى الخلاف.
📌 ولكنهم مجمعون على أن القرآن هو كلام الله حقيقة، تكلم الله تعالى به حقيقة، بحرف وصوت.
📌 ومجمعون على كفر وردة من أنكر أن يكون القرآن كلام الله حقيقة، وعلى كفر وردة من أنكر صفة الكلام لله تعالى حقيقة.
♦️ فلا يخدعنك الٲشاعرة والماتوريدية فيشغبون عليك بما وقع من خلاف في مسألة اللفظ؛ ليوهموك أن مِن السلف مَن يقول بخلق القرآن.
📍فإنه لا قائل به من السلف، بل أجمعوا على كفر من قال بخلق القرآن.