♦️ أدلة العذر ونفي العذر كلها جاءت بالوحي.
📌 ولهذا أقول بما قرره الشرع واتفق عليه السلف:
🎯 كل هذه الأدلة إنما هي علم يُتعلم، وما كان لنا أن نعلم عن العهد والميثاق والفطرة شيئا لولا الوحي، وما كان لنا أن نعلم لماذا خلقنا الله، ولا أن نعرف ما هو الشرك إلا بالوحي، فالحجة تقوم بالبلاغ والفهم، وهذا مجمع عليه عند السلف، فمن كان من أهل القبلة سائلا عن دينه ليس بمعرض ولا معاند ولا مستكبر ثم لم تصله المعلومة فوقع في ناقض فهو معذور.
والله المستعان، وهو الأعلم.