♦️ قال لي أحدهم:
نحن نكفر بالطاغوت ونحب الشرعية ونسعى لاقامتها بكل طاقاتنا ، لكن الآن لا يوجد قدرة، فنحن مكرهون.
♦️ فقلت له:
الإكراه لا يكون على مستوى حكم الله العام، ولا على مستوى حكم الحكام للشعوب بالكفر؛ وفهذا لا يقبل الإسلام مطلقا.
🎯 الإكراه إنما هو في خاصة الإنسان، فيما يتعلق به وحده فقط.
📚 راجع كتابي (التشريع) و(الديمقراطية)، فقد فصلت في ذلك، وذكرت الأدلة، وأقوال السلف في آية الإكراه، ومعناه وحدوده وضوابطه.
‼️ ثم إن جميع الطواغيت اليوم يحتجون بالإكراه؛ فصرتم مثلهم‼️
⛔️ فلماذا خرجتم عليهم إذا؟ ولماذا لم تبرروا لهم وتعذروهم؟
🎯 فلا خيار ، إما الحكم بالإسلام، أو التنحي للبقاء على الإسلام، أو البقاء على حكم الجاهلية والكفر والردة عن الإسلام.