❌ يقولون: يكفينا حرب ليس لنا فيها ذنب‼️
فقلت:
الذنب يوم لم يقف الشعب مع حق خالقه ورازقه بالتوحيد الخالص ولم يلتفت لشريعة سيدنا ﷺ ، وارتمى في أحضان الطاغوت ، ولم يرفع رأسا بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وترك النساء كاسيات عاريا تجوب المكاتب والأسواق والجامعات والطرقات ؛ فَقَلَّت الغيرة وانتشرت الدياثة وظهرت المعازف والغناء الخبيث والمغنين المخنثين والمغنيات الفاجرات في كل مكان، حتى المساجد من خلال نغمات الجوالات، إلا ما رحم ربي، وأُكل الربا وانتشر الغش في البيع والشراء، وأكلت أموال الناس بالباطل، واستُحلت الأموال المعصومة بالجمارك والضرائب والإتاوات، واستعلن الناس بالمعاصي وجاهروا بها؛ فرُفِعَت العافية وحلت النكبة؛ وهذه هي النتيجة التي قررها ربنا تبارك وتعالى كثيرا في القرآن العظيم.
قال الله تعالى:(الۤمۤصۤ كِتَـٰبٌ أُنزِلَ إِلَیۡكَ فَلَا یَكُن فِی صَدۡرِكَ حَرَجࣱ مِّنۡهُ لِتُنذِرَ بِهِۦ وَذِكۡرَىٰ لِلۡمُؤۡمِنِینَ ٱتَّبِعُوا۟ مَاۤ أُنزِلَ إِلَیۡكُم مِّن رَّبِّكُمۡ وَلَا تَتَّبِعُوا۟ مِن دُونِهِۦۤ أَوۡلِیَاۤءَۗ قَلِیلࣰا مَّا تَذَكَّرُونَ وَكَم مِّن قَرۡیَةٍ أَهۡلَكۡنَـٰهَا فَجَاۤءَهَا بَأۡسُنَا بَیَـٰتًا أَوۡ هُمۡ قَاۤىِٕلُونَ فَمَا كَانَ دَعۡوَىٰهُمۡ إِذۡ جَاۤءَهُم بَأۡسُنَاۤ إِلَّاۤ أَن قَالُوۤا۟ إِنَّا كُنَّا ظَـٰلِمِین).
وقال تعالى:(فَكَأَیِّن مِّن قَرۡیَةٍ أَهۡلَكۡنَـٰهَا وَهِیَ ظَالِمَةࣱ فَهِیَ خَاوِیَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَبِئۡرࣲ مُّعَطَّلَةࣲ وَقَصۡرࣲ مَّشِیدٍ أَفَلَمۡ یَسِیرُوا۟ فِی ٱلۡأَرۡضِ فَتَكُونَ لَهُمۡ قُلُوبࣱ یَعۡقِلُونَ بِهَاۤ أَوۡ ءَاذَانࣱ یَسۡمَعُونَ بِهَاۖ فَإِنَّهَا لَا تَعۡمَى ٱلۡأَبۡصَـٰرُ وَلَـٰكِن تَعۡمَى ٱلۡقُلُوبُ ٱلَّتِی فِی ٱلصُّدُورِ).
وقال تعالى:(وَكَأَیِّن مِّن قَرۡیَةٍ عَتَتۡ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِۦ فَحَاسَبۡنَـٰهَا حِسَابࣰا شَدِیدࣰا وَعَذَّبۡنَـٰهَا عَذَابࣰا نُّكۡرࣰا فَذَاقَتۡ وَبَالَ أَمۡرِهَا وَكَانَ عَـٰقِبَةُ أَمۡرِهَا خُسۡرًا).
وقال:(وَضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلࣰا قَرۡیَةࣰ كَانَتۡ ءَامِنَةࣰ مُّطۡمَىِٕنَّةࣰ یَأۡتِیهَا رِزۡقُهَا رَغَدࣰا مِّن كُلِّ مَكَانࣲ فَكَفَرَتۡ بِأَنۡعُمِ ٱللَّهِ فَأَذَ ٰقَهَا ٱللَّهُ لِبَاسَ ٱلۡجُوعِ وَٱلۡخَوۡفِ بِمَا كَانُوا۟ یَصۡنَعُونَ وَلَقَدۡ جَاۤءَهُمۡ رَسُولࣱ مِّنۡهُمۡ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمُ ٱلۡعَذَابُ وَهُمۡ ظَـٰلِمُون).
فأفيقوا عباد الله من هذه الغفلة يرحمكم الله ؛ لتعود المياه إلى مجاريها ، إن رضي عنا رب العزة والجلال ، وإلا كان استدراجا إلى حين، عياذا بالله رب العالمين.