🎯 دائما أكرر وأُذَكِّر، بأنه ليس الشأن أن تستدل، ولكن الشأن أن يكون الاستدلال صحيحا، وطريقة تنزيله على سبيل المؤمنين، وهو ما كان عليه النبي ﷺ وأصحابه رضي الله عنهم، ثم من تبعهم بإحسان لا بإساءة، حيث يزعم اتباعهم وهو ينتحل طريقة غير طريقتهم، في فهم الدين وتنزيل الأدلة، وينتهج نهجا غير نهجهم في طرائق الاستدلال وفهمها.