❌يقيمون حروفة، ويضيعون حدوده❌
🎯 كثير من المسلمين اليوم، لا يقيمون القرآن كمنهج للحياة، ولكن يقيمونه على أنه كتاب يُتلى للتبرك وكسب للحسنات، لا كمنهج متكامل للحياة، ولكن على طريقة المُقْتَسِمين، والذين جعلوا القرآن عِضِين.
📌وهذا سبب عنائهم وبلائهم، وهو أس دائهم ولأوائهم، وشحنائهم وبغضائهم، وغلائهم وتسلط أعدائهم، وبأسائهم وضرائهم. والله المستعان.
♨️ بين ضعف في اليقين، وعدم ثقة في الكتاب المبين.