مسألة التنزيل على الأعيان في الصوفية الشركية

العقيدة Super Admin 5 مشاهدة

يسمونهم عباد قبور، وهذه هي الإشكالية في التنزيل على الأعيان، وما يستقيم في النوع لا يلزم في العين من أهل القبلة.

لا أحد يتوقف أو ينازع في أن من أقر أو قال إنه يعبد غير الله أنه لا عذر له البتة؛ وأنه كافر بعينه.

ولكن هذه الصورة ليست هي الشائعة في الصوفية الشركية.

بل هم يمتنعون من نسبتهم إلى عبادة القبور أو الأولياء.

بل ويقررون أن من يعبدهم فهو مشرك كافر.

بل هم يستدلون بأن أفعالهم التي يسميها أهل السنة أنها كفر وشرك ليست كفرا ولا شركا.

فالمشكلة إذا في بيان حال أدلتهم والتبين فيما يقولون للرد عليهم؛ ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حيي عن بينة.

فهناك فرق بين المشرك الذي يصرح أنه يعبد غير الله، وبين من يقول أنا لا أعبد إلا الله وأن من عبد غير الله فقد كفر وأشرك بالله، ولكنه ينازع في كون فعلهم عبادة لهم.