السؤال
هل من سنن الله الكونية قولهم كما تدين تدان يعني اذا غلطت الإنسان وزنا أن يعاقبه الله في أهل بيته كما يقسم بالله البعض؟ وإن كان كذلك هل من العدل الإلهي أن يعاقب قريبتك بجريريرتك وخطيأتك؟
الإجابة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
الأصل قول الله تعالى:(ولا تزر وازرة وزر أخرى).
ولكنه قد يستبب هو في ذلك فيقع.
بحيث تذهب غيرته ويتجرأ أهله على المعاصي فتأتي خطوات الشيطان.
فهناك علاقة بين الراعي والرعية صلاحا وفسادا فهم القدوة وهم البيئة المعاشة.
قال الله تعالى:(وَلۡیَخۡشَ ٱلَّذِینَ لَوۡ تَرَكُوا۟ مِنۡ خَلۡفِهِمۡ ذُرِّیَّةࣰ ضِعَـٰفًا خَافُوا۟ عَلَیۡهِمۡ فَلۡیَتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَلۡیَقُولُوا۟ قَوۡلࣰا سَدِیدًا) [سورة النساء 9].
وقال تعالى:(وَأَقۡبَلَ بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضࣲ یَتَسَاۤءَلُونَ قَالُوۤا۟ إِنَّا كُنَّا قَبۡلُ فِیۤ أَهۡلِنَا مُشۡفِقِینَ فَمَنَّ ٱللَّهُ عَلَیۡنَا وَوَقَىٰنَا عَذَابَ ٱلسَّمُومِ إِنَّا كُنَّا مِن قَبۡلُ نَدۡعُوهُۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡبَرُّ ٱلرَّحِیمُ فَذَكِّرۡ فَمَاۤ أَنتَ بِنِعۡمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنࣲ وَلَا مَجۡنُونٍ) [سورة الطور 25 - 29].
وفي صحيح البخاري قالت امرأة لأبي بكر الصديق رضي الله عنه :
مَا بَقَاؤُنَا عَلَى هَذَا الأَمْرِ الصَّالِحِ الَّذِي جَاءَ اللَّهُ بِهِ بَعْدَ الْجَاهِلِيَّةِ قَالَ بَقَاؤُكُمْ عَلَيْهِ مَا اسْتَقَامَتْ بِكُمْ أَئِمَّتُكُمْ. قَالَتْ وَمَا الأَئِمَّةُ قَالَ أَمَا كَانَ لِقَوْمِكِ رُءُوسٌ وَأَشْرَافٌ يَأْمُرُونَهُمْ فَيُطِيعُونَهُمْ قَالَتْ بَلَى. قَالَ فَهُمْ أُولَئِكَ عَلَى النَّاسِ.
وهذا معنى قول بعض السلف إن العِرْضَ دين، ونحو ذلك من العبارات.
والله أعلم.
التصنيف: الحديث المراجع: Super Admin