شيخنا الحبيب حفظكم الله ووفقكم أحد المرجئة ذكر شبهة حول حديث الرسول صلى الله عليه وسلم حين استدل به عليه والحديث هو ما جاء عند مسلم في صحيحه :( عَنْ يَحْيَى بْنِ حُصَيْنٍ ، عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ الْحُصَيْنِ قَالَ : سَمِعْتُهَا تَقُولُ : حَجَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَجَّةَ الْوَدَاعِ، قَالَتْ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْلًا كَثِيرًا، ثُمَّ سَمِعْتُهُ يَقُولُ : " إِنْ أُمِّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ مُجَدَّعٌ - حَسِبْتُهَا قَالَتْ : " أَسْوَدُ " - يَقُودُكُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ فَاسْمَعُوا لَهُ، وَأَطِيعُوا ). فيقول أن قول النبي عليه الصلاة والسلام ( يقودكم بكتاب الله) ليس قيدا أو شرطا وإنما خرج مخرج الغالب فلا مفهوم له كما قرره أهل الأصول وذلك لأن في وقت الحديث لم يكن يحكم بغير شريعة الله بل الغالب حكمهم بشريعة الله. فما ردكم عليه وتوجيهكم أحسن الله إليكم.
شيخنا الحبيب حفظكم الله ووفقكم أحد المرجئة ذكر شبهة حول حديث الرسول صل
السؤال
الإجابة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
هذا كذب وافتراء وتحايل.
بل هذا القائل مبتدع ضال، أحدث قولا يخالف فيه الإجماع المتقرر.
راجع جميع شروحات الحديث المتقدمة لتكتشف وبكل سهولة هذا الإفك المبين.
إذ لا خلاف أن هذا شرط في الطاعة لولاة الأمر.
والله تعالى يقول:(فَلَا وَرَبِّكَ لَا یُؤۡمِنُونَ حَتَّىٰ یُحَكِّمُوكَ فِیمَا شَجَرَ بَیۡنَهُمۡ ثُمَّ لَا یَجِدُوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ حَرَجࣰا مِّمَّا قَضَیۡتَ وَیُسَلِّمُوا۟ تَسۡلِیمࣰا)
[سورة النساء 65].
وقد وردت في سياق ذكر الحكام والتحاكم.
راجع كتابي 📙 فتنة العصر التشريع.
التصنيف: الحديث المراجع: Super Admin