شيخنا بوركتم ما رأيكم في كتاب الحد لله للدشتي رحمه الله؟

السؤال

شيخنا بوركتم ما رأيكم في كتاب الحد لله للدشتي رحمه الله؟

الإجابة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. كتاب قوي في بابه دامغ للجهمية والأشاعرة والماتوريدية والمعتزلة وأضرابهم من أهل الكلام والمنطق المبير. واسمه:إثبات الحد لله عز وجل وبأنه قاعد وجالس على عرشه. وهو كتاب دعمه المؤلف بالنقولات الغفيرة الكثيرة عن أئمة السلف في إثبات كل ما وصف الله تعالى به نفسه، إثباتا على الحقيقة، بلا روغان ولا إلحاد، وأنه في كل أسمائه وصفاته كما قال ﷻ في كتابه: (فَاطِرُ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضِۚ جَعَلَ لَكُم مِّنۡ أَنفُسِكُمۡ أَزۡوَ ٰ⁠جࣰا وَمِنَ ٱلۡأَنۡعَـٰمِ أَزۡوَ ٰ⁠جࣰا یَذۡرَؤُكُمۡ فِیهِۚ لَیۡسَ كَمِثۡلِهِۦ شَیۡءࣱۖ وَهُوَ ٱلسَّمِیعُ ٱلۡبَصِیرُ). ومعنى (الحدّ) عند أئمة السنة كما قال أهل العلم هو: إثبات عُلوّهِ سبحانه، وبينونته عن خلقه، وعبّر أهلُ السنة بـ (الحد) عندما أنكر الجهميةُ عُلوّهُ ومباينته خلقَهُ؛ فبيّنَ ابنُ المبارك وغيره من أئمة السنّة أن الرب تعالى على عرشه مباينٌ لخلقه، منفصلٌ عنهم، وذكر الحدّ لأن الجهمية كانوا يقولون ليس له حدّ، وما لا حدّ له لا يباين المخلوقات، ولا يكون فوق العالم لأن ذلك مستلزمٌ للحدّ. والله أعلم.
التصنيف: الحديث المراجع: Super Admin