السؤال
ياشيخ ماذا نقول في الحديث القدسي الذي فيه فإذا أتاني ماشيا اتيته هرولة وقوله تعالى (ياحسرتا على ما فرطت في *جنب الله*)؟
الإجابة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
يفسره السياق فهذا من أبواب المقابلة، وهي حقيقة في بابها، وليست مجازا، إذ هي المتبادرة للذهن واللسان العربي، فالعبد إنما أتى بالعمل الصالح والله تعالى يثيبه.
وكذلك قوله ﷻ:(في جنب الله) أي في أمر الله وحقه وطاعته. ولا خلاف بين السلف في تفسيرها بهذا. والله أعلم.
التصنيف: الحديث المراجع: Super Admin