هل صحيح أنه لا يوجد دليل على تخصيص التكبير عقب الصلوات المفروضة في عيد

السؤال

هل صحيح أنه لا يوجد دليل على تخصيص التكبير عقب الصلوات المفروضة في عيد الأضحى؟

الإجابة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. هو عمل الصحابة رضي الله عنهم وهو بيان لمعاني ما ورد في القرآن والسنة. فمن ما جاء عن عُمرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه: (أنَّه كان يُكبِّر دُبرَ صلاةِ الغداةِ من يومِ عَرفةَ إلى صلاةِ العصرِ مِن آخِرِ أيَّامِ التَّشريقِ). رواه ابن المنذر في ((الأوسط)) (2200)، والبيهقي (3/314) (6496). وعن عليٍّ رَضِيَ اللهُ عنه: (أنَّه كان يُكبِّرُ من صلاةِ الفجرِ يومَ عَرفةَ، إلى صَلاةِ العَصرِ مِن آخِرِ أيَّامِ التَّشريقِ). رواه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (2/165). وعنِ الأَسودِ، قال: (كانَ عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ، يُكبِّر من صلاةِ الفَجرِ يومَ عَرفةَ، إلى صلاةِ العصرِ من النَّحرِ؛ يقول: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، لا إلهَ إلَّا الله، واللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، ولله الحمدُ). رواه ابنُ أبي شَيبةَ في ((المصنَّف)) (2/165)، والطبرانيُّ (9/355) (9534). جوَّد إسنادَه الزيلعيُّ في ((نصْب الرَّاية)) (2/223)، ووثَّق رجالَه الهيثميُّ في ((مجمع الزوائد)) (2/200). وعن ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما: (أنَّه كان يُكبِّرُ من غَداةِ عَرفةَ إلى صَلاةِ العَصرِ من آخِرِ أيَّامِ التَّشريقِ). رواه الحاكم (1/440) وصحَّحه، والبيهقي (3/314) (6498). وقد بين في شرح مسلم: أنَّ ذلك عليه عَملُ النَّاسِ في الأمصارِ.  والله أعلم.
التصنيف: الحديث المراجع: Super Admin