ماذا عن حديث التوسعة على العيال في عاشوراء؟

السؤال

مشايخنا الفضلاء: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.  ماذا عن حديث التوسعة على العيال في عاشوراء؟

الإجابة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ﻭﺭﺩ ﻓﻴﻪ ﺣﺪﻳﺚ ضعيف مروي ﻋﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ:"ﻣﻦ ﻭﺳﻊ ﻋﻠﻰ ﻋﻴﺎﻟﻪ ﻳﻮﻡ ﻋﺎﺷﻮﺭﺍﺀ ﻟﻢ ﻳﺰﻝ ﻓﻲ ﺳﻌﺔ ﺳﺎﺋﺮ ﺳﻨﺘﻪ". ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻬﻴﺜﻤﻲ ﻓﻲ ﻣﺠﻤﻊ ﺍﻟﺰﻭﺍﺋﺪ: ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﻄﺒﺮﺍﻧﻲ ﻓﻲ ﺍﻷ‌ﻭﺳﻂ ﻭﻓﻴﻪ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺍﻟﺠﻌﻔﺮﻱ، ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮ ﺣﺎﺗﻢ: ﻣﻨﻜﺮ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ.  وأما العمل بمعناه فقد ذهب ابن تيمية إلى إنكار ذلك جدا، وحكم عليه بالبدعة، بينما نُقل فعل ذلك عن بعض السلف. وقال به أصحاب المذاهب الأربعة. والراجح أن التعبد به يحتاج إلى دليل خاص صريح صحيح. والله أعلم. ================== س/ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخ ما صحة هذا الحديث: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من وسع على عياله يوم عاشوراء لم يزل في سعة سائر سنته". رواه الطبراني في الأوسط. وقال المناوي رحمه الله تعالى في فيض القدير: قال جابر الصحابي: جربناه فوجدناه صحيحا، وقال ابن عيينة: جربناه خمسين أو ستين سنة. الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. لا يصح في عاشوراء سوى صيامه، أما ما عدا ذلك من قيام ليلته، والتزين في يومه، والتوسعة على العيال فيه، وتخصيصه بمزيد من العبادة والعمل؛ فلم يصح به دليل. والتوسعة على العيال محمودة عموما، ما لم تكن إسرافا ولا تبذيرا. والله أعلم.
التصنيف: الحديث المراجع: المشرف