قناة الشيخ الصادق أبي عبدالله الهاشمي (الحكمة والأثر):

العقيدة Super Admin 1 مشاهدة

قناة الشيخ الصادق أبي عبدالله الهاشمي (الحكمة والأثر):

⛔️ جملة من المقالات من أرشيف القناة؛ للرد على المرقعين للوثيقة الدستورية الكفرية، بدعوى الإكراه والتقية:

⏬⏬⏬⏬⏬

قناة الشيخ الصادق أبي عبدالله الهاشمي (الحكمة والأثر):

رقم (1):

⛔ ليس للحاكم إلا أن يحكم بالإسلام ويكفر بالطاغوت ⛔

حاكم يظهر النصرانية ويتكلم بها ويفتتح مجلسه ويختمه بالنطق بعقيدة التثليث ويُعَمِّدُ الناس بها ويعين القسس والرهبان للدعوة إلى التثليث والإفتاء بالكتاب المحرف والدين المبدل ويبني الكنائس التي تنشر الشرك الأكبر وتحمل عليه وترغب فيه وهو يحميها ويرعاها وينصرها ويحكم بين الناس بالإنجيل المحرف ويحمل الناس على ذلك.

ثم بعد هذا كله يكون مؤمنا مستخفيا بإيمانه بدعوى المحافظة على الملك وكون الناس لا يطيعونه على الإسلام وبدعوى فتح مساحات ومجالات للمسلمين في مملكته وإيواء من وفد عليه منهم.

لا والله الذي لا إله غيره ما هو بمؤمن ما هو بمؤمن ما هو بمؤمن بل هو طاغوت كافر مشرك، وهذه حقيقة علمها يقينا هرقل فاختار ملكه وأيس من الإيمان.

وكذلك كل حاكم على هذا المنوال وإن تغير المسمى من نصرانية إلى يهودية أو شيوعية أو علمانية أو بعثية أو ديمقراطية أو غيرها من الأسماء التي يسمونها من عند أنفسهم.

قال تعالى:(يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ [39] مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ ۚ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ۚ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ). [سورة يوسف].

وقال سبحانه:(أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا [60] وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَىٰ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا [61] فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَاءُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا [62] أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغًا [63] وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا [64] فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا). [سورة النساء].

وقل جل جلاله:(أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ ۚ وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ ۗ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) [سورة الشورى].

وقال:(وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ ۗ وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَىٰ أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ ۖ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ). [سورة اﻷنعام].

وقال: (وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذَٰلِكَ ۚ وَمَا أُولَٰئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ [47] وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ

مُعْرِضُونَ [48] وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ [49] أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ ۚ بَلْ أُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ) [سورة النور].

وفي صحيح مسلم من طريق من طريق ﻳﺤﻴﻰ ﺑﻦ ﺣﺼﻴﻦ، ﻗﺎﻝ: ﺳﻤﻌﺖ ﺟﺪﺗﻲ، ﺗﺤﺪﺙ، ﺃﻧﻬﺎ ﺳﻤﻌﺖ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻳﺨﻄﺐ ﻓﻲ ﺣﺠﺔ اﻟﻮﺩاﻉ، ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ:"ﻭﻟﻮ اﺳﺘﻌﻤﻞ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻋﺒﺪ ﻳﻘﻮﺩﻛﻢ ﺑﻜﺘﺎﺏ اﻟﻠﻪ، ﻓﺎﺳﻤﻌﻮا ﻟﻪ ﻭﺃﻃﻴﻌﻮا".

⛔⛔ هذا رد على من زعم إكراه الحكام في حكمهم بالديمقراطية والعلمانية والطاغوت.

ما مثلت به ليس له حقيقة شرعية بالقيد المذكور، ولكنه إن تجرد عن هذا القيد عاد إلى ما كان عليه.

فالحكم بغير ما أنزل الله (القوانين الوضعية المخالفة للشرع) شرك أكبر وكفر بواح، وكذلك الحكم بالعلمانية والديمقراطية.

ولا خيار في ذلك فإما أن يحكم بالشرع أو يتنحى، لا خيار للحكم بالطاغوت مطلقا.