هذا رد على من زعم إكراه الحكام في حكمهم بالديمقراطية والعلمانية والطاغ

العقيدة Super Admin 1 مشاهدة

⛔⛔ هذا رد على من زعم إكراه الحكام في حكمهم بالديمقراطية والعلمانية والطاغوت.

ما مثلت به ليس له حقيقة شرعية بالقيد المذكور، ولكنه إن تجرد عن هذا القيد عاد إلى ما كان عليه.

فالحكم بغير ما أنزل الله (القوانين الوضعية المخالفة للشرع) شرك أكبر وكفر بواح، وكذلك الحكم بالعلمانية والديمقراطية.

ولا خيار في ذلك فإما أن يحكم بالشرع أو يتنحى، لا خيار للحكم بالطاغوت مطلقا.

الكفر لا مجال معه، ودعوة الرسل واضحة صريحة فلا خيار في ذلك البتة، ولا تنازل ولا تخاذل.

والآيات صريحة في ذلك بأدق التفاصيل، حتى بلغ الأمر أن تكلم الله تعالى عن الذين يختانون أنفسهم، والذين يبتغون بين ذلك سبيلا، والذين قالوا:( إن أردنا إلا إحسانا وتوفيقا).

ودعوى الإكراه عريضة باطلة، إذ أين الإكراه فيمن يختار الحكم ويسعى إليه وهو يعلم يقينا أنه لن يحكم إلا بالطاغوت ولا يؤذن له بغير ذلك؟.

فإنما هو دستور موضوع، ومنهج علماني مرسوم، لا يملك من أتي عليه إلا أن يحكم به، فسواء في ذلك الصالح والطالح، والبر والفاجر، وإنما هو تلطيخ الصالح، وإفساد البار، على قول قوم لوط:(إنهم أناس يتطهرون) فإما أن يقبلوا بنجاستنا أو ارجموهم.

وهل يجوز لمسلم أن يقتل مسلما إبقاء على نفسه؟!، لاشك في تحريم ذلك وحكي إجماعا.

فكيف بمن يسوغ ركوب الكفر محافظة على الملك؟.

وإذا كان لا يجوز للراعي الخاص كالأب مثلا أن يعرض الكفر أو يسوق له أو يسوغه لزوجته أو ذريته؛ بدعوى المحافظة على عرض دنيوي؟، فكيف بالراعي العام والقرآن والسنة مليئان بتفنيد ذلك ورده.

وما قصة هرقل وغيره ممن امتنع عن الدخول في السلم ضَنًَا بملكه إلا مثال صارخ في بيان هذه المسألة.

ولا يجوز ركوب الكفر والحكم به بحال بدعوى تخفيف الشر والمدافعة.

والله أعلم.

==================

رقم (5):

⛔️ببن نظرة الحاكم العلماني ونظر الشرع للحاكم⛔️

اقرأ هذه الآيات والأحاديث لتعلم لماذا يتولى الحاكم الحكم في حكم وفهم ومنطوق الشرع، ولماذا يُمَلَّك الملك؛ لتعلم يقينا أنه ما أوتي الملك إلا ليقيم سلطان الله في خلقه، ويقيم شريعة النبي صلى الله عليه وسلم في أمته، وأن طاعته وبيعته باقية ما بقي على هذا الشرط وإلا سقط برمته فلا بيعة له ولا طاعة، إذ هما فرع عن بيعته مع الله ورسوله بإقامة دينه وتحكيم شرعه واتباع هدي نبيه وسبيل المؤمنين.

فلا خيار له فما هو إلا أن يحكم بالشريعة ويطبق الإسلام حيث يعلو ولا يعلى عليه ويعقد الولاء والبراء والحكم في دولته على ذلك، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم كما في صحيح مسلم عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جِهَارًا غَيْرَ سِرٍّ، يَقُولُ: «أَلَا إِنَّ آلَ أَبِي، يَعْنِي فُلَانًا، لَيْسُوا لِي بِأَوْلِيَاءَ، إِنَّمَا وَلِيِّيَ اللهُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ»، وإلا فقد أيس من الإيمان وصار كافرا بالله ورسوله وإن زعم الإسلام:

قال الله تعالى:

(۞ إِنَّ ٱللَّهَ یَأۡمُرُكُمۡ أَن تُؤَدُّوا۟ ٱلۡأَمَـٰنَـٰتِ إِلَىٰۤ أَهۡلِهَا وَإِذَا حَكَمۡتُم بَیۡنَ ٱلنَّاسِ أَن تَحۡكُمُوا۟ بِٱلۡعَدۡلِۚ إِنَّ ٱللَّهَ نِعِمَّا یَعِظُكُم بِهِۦۤۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ سَمِیعَۢا بَصِیرࣰا ۝ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَطِیعُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِیعُوا۟ ٱلرَّسُولَ وَأُو۟لِی ٱلۡأَمۡرِ مِنكُمۡۖ فَإِن تَنَـٰزَعۡتُمۡ فِی شَیۡءࣲ فَرُدُّوهُ إِلَى ٱللَّهِ وَٱلرَّسُولِ إِن كُنتُمۡ تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡیَوۡمِ ٱلۡـَٔاخِرِۚ ذَ ٰ⁠لِكَ خَیۡرࣱ وَأَحۡسَنُ تَأۡوِیلًا ۝ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِینَ یَزۡعُمُونَ أَنَّهُمۡ ءَامَنُوا۟ بِمَاۤ أُنزِلَ إِلَیۡكَ وَمَاۤ أُنزِلَ مِن قَبۡلِكَ یُرِیدُونَ أَن یَتَحَاكَمُوۤا۟ إِلَى ٱلطَّـٰغُوتِ وَقَدۡ أُمِرُوۤا۟ أَن یَكۡفُرُوا۟ بِهِۦۖ وَیُرِیدُ ٱلشَّیۡطَـٰنُ أَن یُضِلَّهُمۡ ضَلَـٰلَۢا بَعِیدࣰا ۝ وَإِذَا قِیلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡا۟ إِلَىٰ مَاۤ أَنزَلَ ٱللَّهُ وَإِلَى ٱلرَّسُولِ رَأَیۡتَ ٱلۡمُنَـٰفِقِینَ یَصُدُّونَ عَنكَ صُدُودࣰا ۝ فَكَیۡفَ إِذَاۤ أَصَـٰبَتۡهُم مُّصِیبَةُۢ بِمَا قَدَّمَتۡ أَیۡدِیهِمۡ ثُمَّ جَاۤءُوكَ یَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ إِنۡ أَرَدۡنَاۤ إِلَّاۤ إِحۡسَـٰنࣰا وَتَوۡفِیقًا ۝ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ ٱلَّذِینَ یَعۡلَمُ ٱللَّهُ مَا فِی قُلُوبِهِمۡ فَأَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ وَعِظۡهُمۡ وَقُل لَّهُمۡ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ قَوۡلَۢا بَلِیغࣰا ۝ وَمَاۤ أَرۡسَلۡنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا لِیُطَاعَ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ وَلَوۡ أَنَّهُمۡ إِذ ظَّلَمُوۤا۟ أَنفُسَهُمۡ جَاۤءُوكَ فَٱسۡتَغۡفَرُوا۟ ٱللَّهَ وَٱسۡتَغۡفَرَ لَهُمُ ٱلرَّسُولُ لَوَجَدُوا۟ ٱللَّهَ تَوَّابࣰا رَّحِیمࣰا ۝ فَلَا وَرَبِّكَ لَا یُؤۡمِنُونَ حَتَّىٰ یُحَكِّمُوكَ فِیمَا شَجَرَ بَیۡنَهُمۡ ثُمَّ لَا یَجِدُوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ حَرَجࣰا مِّمَّا قَضَیۡتَ وَیُسَلِّمُوا۟ تَسۡلِیمࣰا) [سورة النساء 58 - 65].