وما كان العبد يتصور أن يأتي من ينتحل العلم ليقلب الدعوة الصريحة في الق

العقيدة Super Admin 1 مشاهدة

وما كان العبد يتصور أن يأتي من ينتحل العلم ليقلب الدعوة الصريحة في القرآن والمحكم من الأدلة رأسا على عقب ليجعل العمل بالكفر حكما به وحماية ونشرا له طريقا لإقامة التوحيد.

في صحيح البخاري: ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺤﺴﻦ: " ﺃﺧﺬ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ اﻟﺤﻜﺎﻡ ﺃﻥ ﻻ ﻳﺘﺒﻌﻮا اﻟﻬﻮﻯ، ﻭﻻ ﻳﺨﺸﻮا اﻟﻨﺎﺱ، ﻭﻻ ﻳﺸﺘﺮﻭا ﺑﺂﻳﺎﺗﻲ ﺛﻤﻨﺎ ﻗﻠﻴﻼ، ﺛﻢ ﻗﺮﺃ: {ﻳﺎ ﺩاﻭﺩ ﺇﻧﺎ ﺟﻌﻠﻨﺎﻙ ﺧﻠﻴﻔﺔ ﻓﻲ اﻷﺭﺽ، ﻓﺎﺣﻜﻢ ﺑﻴﻦ اﻟﻨﺎﺱ ﺑﺎﻟﺤﻖ، ﻭﻻ ﺗﺘﺒﻊ اﻟﻬﻮﻯ ﻓﻴﻀﻠﻚ ﻋﻦ ﺳﺒﻴﻞ اﻟﻠﻪ، ﺇﻥ اﻟﺬﻳﻦ ﻳﻀﻠﻮﻥ ﻋﻦ ﺳﺒﻴﻞ اﻟﻠﻪ ﻟﻬﻢ ﻋﺬاﺏ ﺷﺪﻳﺪ ﺑﻤﺎ ﻧﺴﻮا ﻳﻮﻡ اﻟﺤﺴﺎﺏ}، ﻭﻗﺮﺃ: {ﺇﻧﺎ ﺃﻧﺰﻟﻨﺎ اﻟﺘﻮﺭاﺓ ﻓﻴﻬﺎ ﻫﺪﻯ ﻭﻧﻮﺭ ﻳﺤﻜﻢ ﺑﻬﺎ اﻟﻨﺒﻴﻮﻥ اﻟﺬﻳﻦ ﺃﺳﻠﻤﻮا ﻟﻠﺬﻳﻦ ﻫﺎﺩﻭا ﻭاﻟﺮﺑﺎﻧﻴﻮﻥ ﻭاﻷﺣﺒﺎﺭ ﺑﻤﺎ اﺳﺘﺤﻔﻈﻮا ﻣﻦ ﻛﺘﺎﺏ اﻟﻠﻪ، ﻭﻛﺎﻧﻮا ﻋﻠﻴﻪ ﺷﻬﺪاء، ﻓﻼ ﺗﺨﺸﻮا اﻟﻨﺎﺱ ﻭاﺧﺸﻮﻥ، ﻭﻻ ﺗﺸﺘﺮﻭا ﺑﺂﻳﺎﺗﻲ ﺛﻤﻨﺎ ﻗﻠﻴﻼ ﻭﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﺤﻜﻢ ﺑﻤﺎ ﺃﻧﺰﻝ اﻟﻠﻪ ﻓﺄﻭﻟﺌﻚ ﻫﻢ اﻟﻜﺎﻓﺮﻭﻥ} [اﻟﻤﺎﺋﺪﺓ: 44].

وقصة هرقل معلومة محفوظة وهي مثال عملي صريح في أن النبي ﷺ لم ولن يقبل منه ولا من غيره من الحكام إلا الإسلام بالتوحيد الخالص جملة واحدة وأنه لا تدرج في التوحيد فإما إقامته أو البقاء مع الكفر وسيأتيهم أمر الله بالاستبدال والإثم وعذاب النار وبهذا انطلقت كتبه ورسائله ﷺ.

(بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ.

قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ [1] لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ [2] وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ [3] وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ [4] وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ [5] لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ) [سورة الكافرون].

إنها معالم واضحات بينات ولا حيلة بمن في عينيه عمى أو عشى.

والله الهادي إلى سواء السبيل.

==================

رقم (10):

🎯 اتخاذ أي مرجعية تشريعية غير الإسلام والشريعة المحمدية والملة الإبراهيمية هو كفر وشرك أكبر بواح صراح.

♦️ ولنعلم يقينا أن الإسلام كامل متكامل لم يفرط فيه من شيء.

📌 وكل ما يدعونه ويذكرونه مما يتعلق بالأقليات وحقوق النساء وأصحاب الديانات الكفرية كأهل الكتاب وغيرهم، مذكور مكفول مقرر في الإسلام.

🔴 وما ينادون به مِن العدل، الإسلامُ رافعُ رايته وأعظم دعاته، بل وزاد عليه وأضاف إليه الإنصاف والبر والإقساط.

🎯 فمن أراد البقاء على الإيمان، فيما يتعلق بالتشريع ومصدره، فلا سبيل له إلا أن يكون الإسلام وشريعة النبي عليه الصلاة والسلام هو المصدر الأول والأخير والوحيد.

فمن هناك فقط وفقط فقط نأخذ جميع ما يتعلق بـ:

[الأقليات، وحقوق المرأة، وأصحاب الديانات الكفرية الموجودون في البلد، كأهل الكتاب وغيرهم، وعلاقات الدول،والاقتصاد والأمن والسِّلم، والعرف المجتمعي، وتصريف السلطة وتقسيمها، ومَن يقومون بها، وما يقومون به، وأهليتهم لها، والتعيينات، وغير ذلك من مسائل إدارة الدولة].

كل ذلك مذكور مكفول مقرر في الإسلام.

🎯 فمن الإسلام ننطلق، وبالشريعة نحكم، وإليها نرد، وبها نفض جميع النزاعات، مما قل أو كثر.

♨️ ماذا وإلا، فالكفر والنار، وفوق ذلك سخط العزيز الجبار، والحجاب عن رؤيته، والحرمان من جنته، والخلود في ناره.

وبعد هذا كله لن تبقى لنا الدنيا، ولا ملكها، ولاحكمها، بل ما هو إلا خسران المبين للدنيا والدين، واجتماع خزي الدنيا،وعذاب الآخرة.

وهذا عين ما وقع فيه أهل الكتاب مِن قبلنا، وهم يدعُوننا إلى ذلك اليوم، ويسعون فيه بكل طاقاتهم،فمن اتبعهم؛ فحكمه حكمهم.

وإليك حالهم ومآلهم؛ لتعتبر وتتقي ربك، وتعود عن غَيِّك والشرك والكفر:

قال الله ﷻ:(وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِیثَـٰقَكُمۡ لَا تَسۡفِكُونَ دِمَاۤءَكُمۡ وَلَا تُخۡرِجُونَ أَنفُسَكُم مِّن دِیَـٰرِكُمۡ ثُمَّ أَقۡرَرۡتُمۡ وَأَنتُمۡ تَشۡهَدُونَ۝ثُمَّ أَنتُمۡ هَـٰۤؤُلَاۤءِ تَقۡتُلُونَ أَنفُسَكُمۡ وَتُخۡرِجُونَ فَرِیقࣰا مِّنكُم مِّن دِیَـٰرِهِمۡ تَظَـٰهَرُونَ عَلَیۡهِم بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَ ٰ⁠نِ وَإِن یَأۡتُوكُمۡ أُسَـٰرَىٰ تُفَـٰدُوهُمۡ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَیۡكُمۡ إِخۡرَاجُهُمۡ أَفَتُؤۡمِنُونَ بِبَعۡضِ ٱلۡكِتَـٰبِ وَتَكۡفُرُونَ بِبَعۡضࣲۚ فَمَا جَزَاۤءُ مَن یَفۡعَلُ ذَ ٰ⁠لِكَ مِنكُمۡ إِلَّا خِزۡیࣱ فِی ٱلۡحَیَوٰةِ ٱلدُّنۡیَا وَیَوۡمَ ٱلۡقِیَـٰمَةِ یُرَدُّونَ إِلَىٰۤ أَشَدِّ ٱلۡعَذَابِ وَمَا ٱللَّهُ بِغَـٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ۝أُو۟لَـٰۤىِٕكَ ٱلَّذِینَ ٱشۡتَرَوُا۟ ٱلۡحَیَوٰةَ ٱلدُّنۡیَا بِٱلۡـَٔاخِرَةِۖ فَلَا یُخَفَّفُ عَنۡهُمُ ٱلۡعَذَابُ وَلَا هُمۡ یُنصَرُونَ۝وَلَقَدۡ ءَاتَیۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَـٰبَ وَقَفَّیۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِ بِٱلرُّسُلِۖ وَءَاتَیۡنَا عِیسَى ٱبۡنَ مَرۡیَمَ ٱلۡبَیِّنَـٰتِ وَأَیَّدۡنَـٰهُ بِرُوحِ ٱلۡقُدُسِۗ أَفَكُلَّمَا جَاۤءَكُمۡ رَسُولُۢ بِمَا لَا تَهۡوَىٰۤ أَنفُسُكُمُ ٱسۡتَكۡبَرۡتُمۡ فَفَرِیقࣰا كَذَّبۡتُمۡ وَفَرِیقࣰا تَقۡتُلُونَ۝وَقَالُوا۟ قُلُوبُنَا غُلۡفُۢۚ بَل لَّعَنَهُمُ ٱللَّهُ بِكُفۡرِهِمۡ فَقَلِیلࣰا مَّا یُؤۡمِنُونَ).