📌 العبادة في زمن الحروب والفتن.

الآداب Super Admin 1 مشاهدة

📌 العبادة في زمن الحروب والفتن.

عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((الْعِبَادَةُ فِي الْهَرْجِ كَهِجْرَةٍ إِلَيَّ)).

رواه مسلم.

الهرج: اضطراب الأحوال، ومنه كثرة القتل، وانتشار الفتن.

هذه وصية النبي ﷺ عند وقوع الهرج، أن نفزع إلى العبادة، وهو من باب الفزع لمن بيده الأمر، وله الخلق والأمر.

فهو يمثل ثقة العبد بربه، وتفويضه إليه، وعلمه بأنه لا ملجأ منه إلا إليه ﷻ.

في حين أن أكثر الناس يغفلون عن ذلك، بل

ويفزعون إلى الأخبار وتتبعها، بغثها وسمينها؛ فيرجف بهم الشيطان، ويتلاعب بهم الطاغوت، تلاعب الصبيان.

(نسوا الله فنسيهم) ، (نسوا الله فأنساهم أنفسهم).

فلنفزع إلى العبادة، بإخلاص ومتابعة، ولنعمل على إصلاح أحوالنا مع الله جل في علاه، بتصحيح الأوضاع، والتوبة النصوح والاستغفار.

(فَلَوۡلَاۤ إِذۡ جَاۤءَهُم بَأۡسُنَا تَضَرَّعُوا۟ وَلَـٰكِن قَسَتۡ قُلُوبُهُمۡ وَزَیَّنَ لَهُمُ ٱلشَّیۡطَـٰنُ مَا كَانُوا۟ یَعۡمَلُونَ) [سورة الأنعام 43].

(والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون).