قال ابن القيم رحمه الله:
"وكُلَّما أحدث الناسُ ظلمًا وفجورًا؛ أحدث لهم ربهم -تبارك وتعالى- من الآفات والعلل في أغذيتهم وفواكههم، وأهويتهم ومياههم، وأبدانهم وخلقهم، وصُورهم، وأشكالهم وأخلاقهم من النقص والآفات، ما هو موجب أعمالهم، وظُلمهم، وفُجورهم".
(زاد المعاد 4/332).
# منقول.