الجواب:
فنقول هذا من ضرب الأمثال، فإنه قد كان في زمان النبي صلى الله عليه وسلم فقراء ومساكين وفيهم من لا يملك ثوبين، ومن نسائهم من لا تملك جلبابا تلبسه لصلاة العيد، والخَبَران في الصحيحين، وفيهم من لا يجد الطعام زمنا، ومع هذا كله ومع تنوع حاجات الفقراء والمساكين جاء الحكم الشرعي بإخراجها صاعا من طعام، والأمر كما قال تعالى:(قل أأنتم أعلم أم الله).
ولن نكون أرحم بالفقير من ربه تبارك وتعالى ولا نبيه ﷺ.
فالشارع له العلم العام التام، وما علينا إلا التسليم له والاستسلام.