📌 لا يجوز التفريط في رؤية الهلال والاعتماد على الدول المجاورة بإطلاق.

الفقه Super Admin 1 مشاهدة

📌 لا يجوز التفريط في رؤية الهلال والاعتماد على الدول المجاورة بإطلاق.

🎯 رؤية الهلال من فروض الكفايات ، التي متى حصل التفريط فيه كان أشد على الأعيان، حيث سيأثم الجميع.

واختلاف المطالع هذا معتبر شرعا، وكذلك اختلاف أعياد المسلمين في المشارق والمغارب هذا معتبر أيضا، ولا إشكال فيه مطلقا، وليس فيه تفريق للمسلمين، ولا شق لعصاهم مطلقا، فلا إشكال أن يصوم هؤلاء ويفطر هؤلاء، ويُعَيِّد هؤلاء ويصوم هؤلاء، كل ذلك الأمر فيه على السعة، كما فعل معاوية رضي الله مع ابن عباس رضي الله عنه، وابن عباس ومعاوية رضي الله عنهما وعن الصحابة أجمعين رضي الله عنهم.

⛔ ثم هنا مسألة مهمة جدا: ألا وهي أن الأصل أن على كل أهل بلد أن يعتبروا الرؤية لأنفسهم.

❌ فإن لم يفعلوا فهذا هذا تقصير قبيح وخطير منهم، ويقع هذا كثيرا للمسلمين في بلاد الكفار، وهذا من شؤم وخطر البقاء في بلاد الكفار.

🔴 فينبغي أن ينتدبوا من أنفسهم من يرصد الهلال، هذا واجب عليهم، فهذا من فروض الكفايات التي لا تسقط، وتكون أشد على الأعيان إذا فروطوا في ذلك.

فيجب ويتعين على المسلمين في جمع البلدان أن يقوموا بذلك، حيث يجب أن خرجوا للرصد والنظر.

فإن رأوه فالحمد لله، وإن غُمَّ عليهم أتموا العدة وهكذا.

🎯 وهنا مسألة مهمة جدا وهي قضية إلحاق الناس بالمدن أو بالمناطق القريبة منهم، مع أنهم يستطيعون الرؤية وهذا خطأ، إذ الأصل أنهم مخاطبون بالرؤية بأنفسهم في خاصة بلدهم.

فإذا كان ذلك متعذرا حقيقة لهم، يعني فعلا لم يستطيعوا؛ فهنا يقال لهم انظروا أقرب بلد لكم يعتبر الرؤية لا الحساب فصوموا معهم.

♦️ وهنا مسألة أخرى، وهي إذا كان هناك غيم في يوم التحري والرصد، بحيث كان في عموم البلد غيمٌ شديد؛ ففي هذه الحالة عليهم ألا يلتفتوا إلى دول أخرى، بل عليهم أن يتموا عدة الصيام ثلاثين يوما مباشرة، على حديث الرسول صلى الله عليه وسلم في حديث ابن عمر وحديث أبي هريرة في الصحيحين:"فإن غم عليكم" فأتموا أو فاقدروا له، أو فأتموا العدة ثلاثين، إلى غير ذلك من الروايات أو كما قال عليه الصلاة والسلام.

والله أعلم.