🖌🗓 من الأرشيف.
⛔منقول مهم جدا⛔
♦️ الحاكمية عند شيخنا رحمه الله، الشيخ ابن عثيمين.
♨️ حال الحكام اليوم وفي كل زمان.
=============
قال شيخنا ابن عثيمين رحمه الله مما سمعته أذناي ووعاه قلبي و لم تراه عيناي عند شرحه لحديث((سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله:إمام عادل)):
[الإمام العادل هو الذي عدل في رعيته، و لا عدل أقوم ولا أوجب من أن يُحكم فيهم شريعة الله، هذا رأس العدل لأن الله تعالى يقول:((إن الله يأمر بالعدل و الإحسان))، فمن حكم بشعبه بغير شريعة الله فإنه ما عدل بل هو *كافر و العياذ بالله لأن الله قال:((من لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون))، فإذا وضع هذا الحاكم لشعبه قوانين تخالف الشريعة و هو يعلم أنها تخالف الشريعة ولكنه عدل عنها وقال أنا لا أعدل عن القانون فإنه *كافر* ولو صلى ولو تصدق ولو صام ولو حج ولو ذكر الله ولو شهد للرسول بالرسالة فإنه *كافر مخلد في نار جهنم يوم القيامة*، *ولا يجوز أن يتولى على شعب مسلم إذا قدر الشعب على إزاحته عن الحكم*، فأهم العدل في الإمام أن يحكم في الناس بشريعة الله]. انتهى كلامه رحمه الله.
🔴 شرح رياض الصالحين الشريط الثالث عشر الدقيقة ٣٧.
📌 قلت أنا أبو عبد الله الصادق الهاشمي:
[قد دققته بنفسي سماعا محكما ونقلا بحروفه من الصوتية أعلاه وهي عندي].
♦️ فلا تلفت إلى الشريط الملفق المفترى على الشيخ رحمه الله تعالى، والذي ما ظهر إلا بعد موته كذبا وزورا.