❌ القول بأن التعدد إنما هو للضرورة باطل قطعا، وتحكم على الشريعة، ما أنزل الله به من سلطان.
🎯 وإنما الشرط العدل فمن قدر عليه، فالسنة التعدد، ومن اتقى ربه ما استطاع فالله يغفر له.
📌 وأما العاجز عن العدل، ومَن يعلم أنه سيظلم؛ فليقتصر على واحدة.
♦️ بوب البخاري في صحيحه:
باب كثرة النساء: ثم ذكر أحاديث منها:
«5069» حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَكَمِ الأَنْصَارِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ رَقَبَةَ عَنْ طَلْحَةَ الْيَامِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: قَالَ لِي ابْنُ عَبَّاسٍ هَلْ تَزَوَّجْتَ قُلْتُ لاَ. قَالَ فَتَزَوَّجْ فَإِنَّ خَيْرَ هَذِهِ الأُمَّةِ أَكْثَرُهَا نِسَاءً.