📌 منزلة حفظ السنة والتعبد بقراءتها وحفظها والعمل بها.
قال الله تعالى: (وَٱذۡكُرۡنَ مَا یُتۡلَىٰ فِی بُیُوتِكُنَّ مِنۡ ءَایَـٰتِ ٱللَّهِ *وَٱلۡحِكۡمَةِۚ* إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ لَطِیفًا خَبِیرًا).
فنحن ولله الحمد والمنة نتعبد الله بقراءة السنة وبحفظها وبالعمل بها، ونرجو لطف الله بنا، وفي ذلك أحاديث وآثار صحاح، وهو محل إجماع السلف قولا وعملا.
وقال النبي ﷺ: « *صلوا كما رأيتموني أصلي* »، رواه البخاري.
🎯 فالسنة يُتعبد بقراءتها وبحفظها وبالعمل بها، وبالصلاة بها في الركوع والسجود والقيام، وما نقرأ فيها من القرآن، وما يقدم منها وما يؤخر، ولا تقبل صلاة بدونها، وبها عرفنا أحكام الزكاة والصيام والحج والبيوع ما يحرم وما يحل، وعلاقات المجتمع والدول. وتفاصيل الأحكام الواردة في القرآن العظيم.