الأمة الضائعة التائهة الغائبة.
العفن الكروي الفيفا، جند من جنود الدجال وإبليس، تنفق عليه الماسونية العالمية.
لا كثرهم الله.
إلى مزبلة التاريخ، ففي حقبة مِن أسوء الحقب؛ أصبح أمثال هؤلاء قادة وقدوات وقامات في الأمة.
وأصحبوا في زمان النكبة والفتنة والغربة؛ معيارا لانتصارات الأمة، ومعلما مِن معالم عزتها.
فنحن نلعب بالكرة، وعدونا يلعب بنا.
كربات وظلمات.
أيتها الأمة التائة، متى ستجد الأمة نفسها، وتفيق لأمر ربها، وما أريد بها، ومنها، ولها؟
والله المستعان.
📙-جاء في كتاب بروتوكولات حكماء صهيون:
-هذا الكتاب تم تسريبه عام 1903
-الفقرة السابعة عشر تقول:
[-إننا سنُغرق العالم في جنون المباريات الرياضية حتى لا يصبح للأمم ولا للشعوب إشتغال بالأشياء العظيمة بل ينزلون إلى مستويات هابطة ويتعودون على الاهتمام بالأشياء الفارغة وينسون الأهداف العظيمة في الحياة]
وهذا تماما ما يحدث اليوم.
وجاء في " بروتوكولات حكماء صهيون "
( ص 241 : في البروتوكول الثالث عشر ) :
[ولكي تبقى الجماهير في ضلال لا تدري ما وراءها وما أمامها ، ولا ما يراد بها فإننا سنعمل على زيادة صرف أذهانها بإنشاء وسائل المباهج ، والمسليات ، والألعاب الفكاهية وضروب أشكال الرياضة واللهو وما به الغذاء لملذاتها وشهواتها والإكثار من القصور المزوقة والمباني المزركشة ثم نجعل الصحف تدعو إلى مباريات فنية رياضية من كل جنس فتتوجه أذهانها إلى هذه الأمور ، وتنصرف عما هيأناه فنمضي به إلى حيث نريد].