العفن الكروي إلى مزبلة التاريخ.
حقبة زمنية قبيحة، يُقَيَّمُ فيها الناس، بأقدامهم ولعبهم بها.
عدونا يلعب بنا ونحن نلعب بالكرة.
عدونا يفتخر بالصواريخ العابرة للقارات، ونحن نفتخر بالأهداف والمقصات.
هذا هو زمن الضياع والانحطاط، عندما يصبح قدوتنا، لاعب ولاعبة، وفنان وفنانة، وممثل وممثلة.
أشهد الله على بغضكم فيه، وأتقرب إلى الله بذلك.
لعبة أصبحت من طواغيت العصر.
والله المستعان.