♦️ قال أحدهم بعد أن ذكر جملة من المعارك التي كان قادَتُها من الأشاعرة والمتصوفة وأمثالهم:
هاتوا لنا رجالكم الفاتحين، وسموا لنا قادة المعارك ضد الكافرين.
فأنتم لا تقاتلون إلا المسلمين، وقد سلم منكم الكفار.
♦️ فقلت له:
أولا : اذهب وتعلم نواقض الإسلام؛ لترى هل كان قتالا ضد المسلمين أم ضد المرتدين.
ثم ثانيا: لا تخدع نفسك، أو تحاول أن تخدع أو تخادع المتابعين.
🎯 فقط عليك أن تراجع تاريخ القرن الثاني والثالث، ثم مَن تبعهم بإحسان من القرون اللاحقة؛ لتعلم يقينا مَن هم المجاهدون من السلف ومن تبعهم بإحسان، الذين نشروا الإسلام مع الصحابة وبعدهم، وفتحوا الأمصار وأقاموا الدين فيها.
لتنبهر بالكثرة الكاثرة، والحشود المتظافرة، من المجاهدين من أصحاب العقيدة الصحيحة، والمنهاج القويم، على سبيل المؤمنين، من السابقين الأولين من الأنصار والمهاجرين.
📌 فهُم مَن علموكم الجهاد ومعانيه، وهم مَن ضربوا أروع الأمثلة في التضحية بالغالي والنفيس؛ لتكون كلمة الله هي العليا، وكلمة الذين كفروا والذين ارتدوا هي السفلى.
ثالثا: اعلم يقينا أنه لن يصحح الجهادُ والقتالُ عقيدةً فاسدةً لقائد ما، مهما كانت شجاعتُه ونصرَتُه وتضحياتُه، بل تبقى العقيدة حكمها الفساد.
♦️ ولا ننسى قول النبي ﷺ في الصحيحين:
(وَإِنَّ اللَّهَ لَيُؤَيِّدُ هَذَا الدِّينَ بِالرَّجُلِ الْفَاجِرِ).
🎯 التاريخ لا يُزَيَّف، ولن تنطلي علينا مثل هذه المحاولات الكاسدة؛ لتصحيح العقائد الفاسدة.