🎯 الأكابرُ تعرِفُ لهؤلاء قدرَهم.. فما ضَرَّكَ قولُ الأصاغرِ.
📌 اتصل بي الشيخ ابن عثيمين عام 1415هـ بشأن موضوع أفتيت به في مسألة الدماء في الحج فيمن ترك واجباً أو فعل محظوراً، وأراد الشيخ مناقشة هذه المسألة، فتم اللقاء في منزل الشيخ ودار الحديث قرابة الثلاث ساعات.. وطلب مني النظر في كتابه (الشرح الممتع) وموافاته ببعض الملاحظات، فكان يرسل إليَّ مع بعض الإخوة كل جزء يصدر من (الشرح الممتع) في حينه..
ثم اتصل بي عام 1416هـ وقال لي: نحب أن نلتقي، فالتقينا في بيته وطرحتُ بعض المسائل المتعلقة بأحكام الإيمان والدين، وفي نفس الاجتماع طلب مني أن أوافيه بكل ما أراه من ملاحظات في كتبه أو غير كتبه، فكتبتُ له ملاحظاتي على كتابه (شرح كتاب التوحيد) ما يقرب من الثلاثين ملاحظة واستدراك اخطاء مطبعية، فتجاوب الشيخ مع أكثرها وصححها في الطبعة الثانية.
قاله: الشيخ العلامة المحدث سليمان العلوان فك الله بالعِز أسره.
# منقول.