قال ابن القيم:
"قيام الحجة يختلف باختلاف الأزمنة والأمكنة والأشخاص، فقد تقوم حجة الله على الكفار في زمان دون زمان، وفي بقعة دون بقعة، وعلى شخص دون آخر... والضابط: أن يتمكن العبد من العلم، فإذا فرط ولم يتعلم فقد قامت عليه الحجة؛ لأن العذر بالجهل ينقطع بالتمكن من العلم" (طريق الهجرتين).