🖌🗓 من الأرشيف.
♨️ من كفريات الديمقراطية الصريحة المخرجة من الملة:
1- تجويز أن يتولى الحكم والمناصب الكافر أو المرتد على المسلمين.
قال ابنُ المُنذِرِ:(أجمَعَ كُلُّ مَن يُحفَظُ عنه من أهلِ العِلمِ أنَّ الكافِرَ لا وِلايةَ لَهُ على مُسلِمٍ بحالٍ).
وقال عياضٌ:(لا خِلافَ بَينَ المُسلِمينَ أنَّه لا تَنعَقِدُ الإمامةُ للكافِرِ، ولا تَستَديمُ لَهُ إذا طَرَأ عليه، وكَذلك إذا تَرَكَ إقامةَ الصَّلَواتِ والدُّعاءَ إليها).
2- تجويز أن تتولى المرأة الحكم والقضاء.
قال البغوي: (اتَّفَقوا على أنَّ المَرأةَ لا تَصلُحُ أن تَكونَ إمامًا ولا قاضيًا).
وقال الشنقيطي:(من شُروطِ الإمامِ الأعظَمِ: كونُه ذَكَرًا، ولا خِلافَ في ذلك بَينَ العُلماءِ).
وقال ابن حزم:(اتَّفَقوا أنَّ الامامةَ لا تَجوزُ لامرَأةٍ ولا لكافِرٍ ولا لصَبيٍّ لم يَبلُغْ، وأنَّه لا يَجوزُ أن يُعقَدَ لمَجنونٍ).
وقال أيضًا: (جَميعُ فِرَقِ أهلِ القِبلةِ لَيسَ منهم أحَدٌ يُجيزُ إمامةَ المَرأةِ).
3- تجويز أن يختار المسلمون كافرا أو مرتدا ليحكمهم.
4- التسوية بين أفراد المجتمع على أساس الإنسانية والمواطنة.
5- ألا تُفرض الشريعة على الشعب المسلم.
6- تجوز عرض أجندات الحكم بحسب كل حزب ودائرة، على الناخبين، لا فرق بين كفر وإسلام ولا إلحاد وإيمان ولا توحيد وشرك.
7- جعل الاختيار للشعب، فمن يحصد أصواتا أكثر كان الحكم له، فالاختيار فيها للشعب لا للرب تبارك وتعالى.
وهذه كلها تكذيب للأدلة الشرعية، واستحلال لما حرم الله، وكلهما ردة صريحة عن الإسلام، وكلها كفر وشرك بالله تعالى، وفي العموم فالديمقراطية في أصل وضعها كفر بواح صراح.